لطالما أحببت أن يكون لي اصدقاء كثيرون، صالحون لمشاركتي الأحزان اليومية و وجع القلب وتأجيل موتي الشخصي ولا مانع من العمل كمهدئات مجانية آمنة(لاتفضي للإدمان) .نلعب معاً في المنطقة الرمادية الرحبة، نرّبي إحتمالات خضراء ليومٍ بعيد مأمول(ولو بنسبة شبه منعدمة)
المشاركة في الهم تخفّف- إلى حد ما- من وطأته، وتجعل إحتمال زواله – بالنسبة للحالمين أمثالي – ممكناً. لكن الحياة بخييييييييييلة دائماً مع سائلها
"لا تطلبوا من الحياة شيئاً، اطلبوا في الحياة أشياءكم"
كتبت ذلك في السابعة عشر من عمري و الآن أقرأه وترتسم إبتسامة ساخرة – أعرفها جيداً – على وجهي. كم هو سهل التنظير في السابعة عشر. وكأن الأشياء ملقاة في الطريق تنتظر من يحصل عليها و "اللي سبق كل النبق"
23-4-2010
Wednesday, June 02, 2010
Friday, May 28, 2010
بيت
إلى غادة
أيتها البنت
الصغيرة المرحة
كم أودّ ان أرقد
بين كفيك الصغيرتين
(تفردينهما
فيطير الحمام الأبيض)
وكأننى على ربوة نهارية
تسمح لي ببانوراما
صغيرة على السهل
أرى حياتى
الخالية من الأحداث الكبرى
متاهة الأسباب و النتائج
والتشابك العبثي للحياوات
الصغيرة
أمارس هوايتي الجديدة
المملّة:
تشكيل الفراغ الزمني
وملئه بتفاصيل مناسبة
حياتي البلهاء الخفيفة
أراها في لحظات مكثفّة
وأنا مقيم فيك
3-2010
أيتها البنت
الصغيرة المرحة
كم أودّ ان أرقد
بين كفيك الصغيرتين
(تفردينهما
فيطير الحمام الأبيض)
وكأننى على ربوة نهارية
تسمح لي ببانوراما
صغيرة على السهل
أرى حياتى
الخالية من الأحداث الكبرى
متاهة الأسباب و النتائج
والتشابك العبثي للحياوات
الصغيرة
أمارس هوايتي الجديدة
المملّة:
تشكيل الفراغ الزمني
وملئه بتفاصيل مناسبة
حياتي البلهاء الخفيفة
أراها في لحظات مكثفّة
وأنا مقيم فيك
3-2010
Wednesday, May 26, 2010
عن صائد الفراشات
كان شاباً طويلاً ونحيفاً أبيض. شعره مفلفل. يستمع مستغرقاً، مائلاً برأسه مع هزّات خفيفة، وإذا طُلب رأيه يفكّر قبل أن يتدبر الكلام، وكأنه منذور للقول الفصل!
لم يكن زلق اللسان مثل جابر عصفور، ولكنه كان صادقاً يقول نفسه، غير مهتم بترصيع كلامه بالمصطلحات أو الأسماء الكبيرة، يرتبك في وجود جمهور كبير، ولا يرتاح إلا بين نخبة من أصحابه، يحفظ شعره ولا يقرأ أبداً من ورقة أو ديوان، قصائده المنشورة كلّها، ومعها مسوّداتها قبل التحكيك و التحكيك.مخبوءة تحت لسانه، يقول شعره بصوتٍ خفيض، بمزيج من صوت الكاهن و خفّة من يحاول التخلّص من خجلٍ مزمن، لايلوّن في صوته ويترك لحركات يديه أن تقوم بالتعبير، ينهي قصيدته ببرهة من الصمت يقول بعدها: بس.كده يعني...ويشوّح بيده مبتسماً وهو ينظر إلينا
فريد أبو سعدة عن محمد صالح
مجلة الشعر شتاء 2010
لم يكن زلق اللسان مثل جابر عصفور، ولكنه كان صادقاً يقول نفسه، غير مهتم بترصيع كلامه بالمصطلحات أو الأسماء الكبيرة، يرتبك في وجود جمهور كبير، ولا يرتاح إلا بين نخبة من أصحابه، يحفظ شعره ولا يقرأ أبداً من ورقة أو ديوان، قصائده المنشورة كلّها، ومعها مسوّداتها قبل التحكيك و التحكيك.مخبوءة تحت لسانه، يقول شعره بصوتٍ خفيض، بمزيج من صوت الكاهن و خفّة من يحاول التخلّص من خجلٍ مزمن، لايلوّن في صوته ويترك لحركات يديه أن تقوم بالتعبير، ينهي قصيدته ببرهة من الصمت يقول بعدها: بس.كده يعني...ويشوّح بيده مبتسماً وهو ينظر إلينا
فريد أبو سعدة عن محمد صالح
مجلة الشعر شتاء 2010
Sunday, April 25, 2010
عن الجمال العابر
كل تلك الوجوه المؤلمة....كل تلك الأجساد الناصعة
ربما يكتسب الجمال العابر سطوته من لحظويته- المتأبدّة فيما بعد-من ثباته الشعوري إن جاز التعبير
فانت ترى نموذج الجمال لفترة وجيزة/عابرة وتعيش جماله منزّهاً عن أي مناطق شعورية غير محببة ومتخففاً من حياة-بتعقيداتها- قد تأخذ من هذا الجمال.هو جمال نقى إذن
وكلما حاولت تذكّره تطالعك تلك الصورة اللحظوية المحفوظة فى ذاكرتك
ربما لهذا السبب أتذكر ريم الجميلة -التى قابلتها فى سوبر ماركت بالعاشر فى ليلة ربيعية-أتذكرها بصورتها (الوحيدة)التى رأيتها عليها وعند محاولة وضعها فى أفعال حياتية يكون الخيال سيد الموقف ، بل ويكون مهموماً بصنع حياة مثالية تليق بهذا الجمال النقي
ربما لو عرفت ريم معرفة يومية لن تكتسب ذلك الحضور الأثيرى فى مخيلتي وربما أحببتها أكثر، ولكن المؤكدأن جمالها قد حفر لنفسه مكاناً مميزاً فى ذاكرتي لعابريته المؤلمة
ربما يكتسب الجمال العابر سطوته من لحظويته- المتأبدّة فيما بعد-من ثباته الشعوري إن جاز التعبير
فانت ترى نموذج الجمال لفترة وجيزة/عابرة وتعيش جماله منزّهاً عن أي مناطق شعورية غير محببة ومتخففاً من حياة-بتعقيداتها- قد تأخذ من هذا الجمال.هو جمال نقى إذن
وكلما حاولت تذكّره تطالعك تلك الصورة اللحظوية المحفوظة فى ذاكرتك
ربما لهذا السبب أتذكر ريم الجميلة -التى قابلتها فى سوبر ماركت بالعاشر فى ليلة ربيعية-أتذكرها بصورتها (الوحيدة)التى رأيتها عليها وعند محاولة وضعها فى أفعال حياتية يكون الخيال سيد الموقف ، بل ويكون مهموماً بصنع حياة مثالية تليق بهذا الجمال النقي
ربما لو عرفت ريم معرفة يومية لن تكتسب ذلك الحضور الأثيرى فى مخيلتي وربما أحببتها أكثر، ولكن المؤكدأن جمالها قد حفر لنفسه مكاناً مميزاً فى ذاكرتي لعابريته المؤلمة
Wednesday, March 03, 2010
*بطٌّ مُدجَّن
نهارٌ رائق،لكن تخايلنى أطيافٌ ثقيلة.ثمة شىء يهمس لى -بالحاحٍ فَجّ- أن اليوم مزخوم.أتعثرُ بتفاحةٍ عطنة فى المطبخ.ولا أجد نسكافيه.فى الطريق ألتقى وجهاً قديماً يضىء منطقة-خلتها ستظلّ معتمة- فى ذاكرتى.نتبادل الحديث الخاطف وأرقام الهاتف ووعوداً باتصالات لن تحدث.أصلُ المعهد متأخراً،ولا أحضر المحاضرة الأولى، والوحيدة.أشترى سجائر(لايهمّ نوعها)وعلبة كبريت،وأجلس فى مكانٍ بعيد وكاشف.نخلتان وحيدتان فى مواجهتى.اللون الأخضر حاضر بقوة فى أسفل الصورة فالمبنى القديم بلونه الجديد الفاقع ثم السماء بزرقتها الواسعة.الشمس حامية،ولكن ثمة رياح خفيفة.تخايلنى الظلال والأشكال التى تصنعها.يمرّون -على البُعد-امامى .كائنات مجرَّدة تماماً.وفى لحظة معينة تصبح حواسى حادّة.وأراهم- بنصاعة-من خلال الدخان الشفّاف كعرائس ماريونت دون خيوط.يتصايحون.يتباطئون.يسرعون.يحتل أحدهم الكادر بكامله ويتوالى آخر بعد آخر.أفكرُ فى "قرينى فى تلك اللحظة".فى أى مكان هو؟وهل يعلم أن هناك تاريخاً مشتركاً يجمعه بشخصٍ آخر فى مكانٍ آخر؟ .تخرجنى ضحكة إحداهن العالية من أفكارى.شرموطة صغيرة-وليس مهماً وصفها-وسط جماعتها.ألقى- إليهم -بلفظٍ بذىء ولا أنتظر ردود الأفعال. أرمى السيجارة الرابعة- باتجاههم -وأقوم.
العاشرة صباحاً الآن.وانا بعد لم أحدّد وجهتى.حجرتى فى سكن الطلبة؟وسط البلد؟الكافيتيريا؟ أصعد لأعلى وألقى بنفسى على الأرض الرخامية الصلدة؟أم أذهب وأُقبِّل تلك البنت المحاذية لى فى الطريق وأهدهد صدرها الطيب و....
تعثرتُ بلاشىء، وكدتُ أسقط على الأرض،وتمنيت ان يحدث ذلك.ستجىء البنت ذات الصدر المثير للهدهدة وتنحنى للإطمئنان علىّ.وأرى وجهها -ببروفايل مختلف- وأحبّها أكثر.تمنحنى يدها لأنهض.أقوم مصطنعاً الوجع.ولا اترك يدها.أُقبّل يدها وسط دهشتها وخجلها بين الحشد القليل المتجمع.أصرّ على عزومتها فى الكافيتيريا(وستكون بالطبع محاضرتها التالية بعيدة)ونمشى،ويتلامس كتفانا مرات،و......
وجدتُ نفسى وحدى
وقد انعطفت البنت فى إتجاه الورش الميكانيكية وخرجت بدورى تاركاً المعهد فى ظهرى.أستوقف تاكسى وأعزم على السائق بسيجارة
3-3-09
العنوان تم وضعه بعد حفلة كاميليا جبران الأخيرة فى القاهرة*
4-3-09
العاشرة صباحاً الآن.وانا بعد لم أحدّد وجهتى.حجرتى فى سكن الطلبة؟وسط البلد؟الكافيتيريا؟ أصعد لأعلى وألقى بنفسى على الأرض الرخامية الصلدة؟أم أذهب وأُقبِّل تلك البنت المحاذية لى فى الطريق وأهدهد صدرها الطيب و....
تعثرتُ بلاشىء، وكدتُ أسقط على الأرض،وتمنيت ان يحدث ذلك.ستجىء البنت ذات الصدر المثير للهدهدة وتنحنى للإطمئنان علىّ.وأرى وجهها -ببروفايل مختلف- وأحبّها أكثر.تمنحنى يدها لأنهض.أقوم مصطنعاً الوجع.ولا اترك يدها.أُقبّل يدها وسط دهشتها وخجلها بين الحشد القليل المتجمع.أصرّ على عزومتها فى الكافيتيريا(وستكون بالطبع محاضرتها التالية بعيدة)ونمشى،ويتلامس كتفانا مرات،و......
وجدتُ نفسى وحدى
وقد انعطفت البنت فى إتجاه الورش الميكانيكية وخرجت بدورى تاركاً المعهد فى ظهرى.أستوقف تاكسى وأعزم على السائق بسيجارة
3-3-09
العنوان تم وضعه بعد حفلة كاميليا جبران الأخيرة فى القاهرة*
4-3-09
Saturday, February 27, 2010
Short Cercuit
بحسبة بسيطة
الطاقة الجاية
كافية لدفعي لأبعد نقطة
في محيط رغبة غامضة
إتشكّلت على مهلها
و جرجرت الحتة الفاضية في قلبي
لمتاهة جوّانية مُضببَة
......................
في طريق جانبى
بيكون وجود زهرة مفاجئة
مُسعِد لدرجة الفرح
الطاقة الجاية
كافية لدفعي لأبعد نقطة
في محيط رغبة غامضة
إتشكّلت على مهلها
و جرجرت الحتة الفاضية في قلبي
لمتاهة جوّانية مُضببَة
......................
في طريق جانبى
بيكون وجود زهرة مفاجئة
مُسعِد لدرجة الفرح
Monday, February 15, 2010
سحابة داكنة
مين أكتر حد بتحبه فى الدنيا؟-
رغم إعتراضى على التعامل مع المحبّة ككمّية وبغض النظر عن ده أقدر-
اقول مافيش شخص بعينه أقدر أسمّيه .أو بالأحرى،لسّة مادخلش مجالى الشخص اللى يستحق نعته بـ "الأكثر محبّة".الأمر كوقوفى -فى إنتظار المطر- تحت سحابة داكنة
10-10-09
رغم إعتراضى على التعامل مع المحبّة ككمّية وبغض النظر عن ده أقدر-
اقول مافيش شخص بعينه أقدر أسمّيه .أو بالأحرى،لسّة مادخلش مجالى الشخص اللى يستحق نعته بـ "الأكثر محبّة".الأمر كوقوفى -فى إنتظار المطر- تحت سحابة داكنة
10-10-09
Subscribe to:
Posts (Atom)