Showing posts with label ناس. Show all posts
Showing posts with label ناس. Show all posts

Thursday, January 10, 2013

لن أموت اليوم

قبل أسبوع كانت تمازحني صديقة بخصوص خضوع الواحد لعملية جراحية ما، وكيف أنه من الرائع أن تكون أعضاء الواحد في أيدي آخرين وهو في مستوي مختلف من الوعي/اللا وعي.
حينها لم أكن أعرف أنه بعد أيام قليلة سيكون عليّ القيام بجراحة عاجلة وضرورية يبدو أنها لن تكون سهلة لتسليك الحالب الأيسر وقطع جزء كبير من كليتي اليسرى التي اكتشفت توقفها عن العمل منذ فترة طويلة

لم أكن لأقدم على الحلّ الجراحي لولا ضرورته ويبدو لي أيضاً انني لا أحب الحياة بالقدر الكافي للحزن عليها في ساعات غيابي عنها حين يدخلونني حجرة العمليات ويشرعون في قطع جلدي والعبث بمشارطهم بداخلي

Friday, November 02, 2012


بترقيم حياتي؛ ستكون لك بداية موسومة بخطوات صغيرة في مفتتح العالم  قبل أن تتعثّر بنا الخسارة ونمضي أعمارنا في ملاحقة شمس مؤقتة لا تفي بوعود أنهكتنا بالإنتظار.

حينها كنت موقناً بقدرتي على الطيران مع العصفورة التي أبدأ بصوتها صباحات أجاهد الآن في تذكّرها دون الظفر بصورة حقيقية
كان الضحك سهلاً والعالم يسهُل تفصيله على مقاساتنا، وشموس نحفظها في بطوننا كبطيخة صيفي والآن في بداية الخريف لا أجد بطيخة واحدة أرطّب بها أيامي التي تغيب عنها شمس منتصف الليل. 


أين كانت الكارثة وقتذاك يا آية؟

Sunday, October 28, 2012

27-10-2012



بعد يوم شهد تمشية ساعتين على البحر مع أجمل بنت في الكون، والكثير من الحكايات الصغيرة، والكلمات ال في آخرها بحر وطيور، وإستعادة أيام تستحثّ الذكرى المحتجزة في البيت الأول،،،،،، كنت أريد أن أكتب. ولكن أنا الآن مبسوط ومستعد لتأجيل الكتابة ليوم آخر خاطيء ربما أحتاج فيه فتح باب غرفتي السرّي والتنفّس أبعد من سقف يكثّف المسافة الخرساء.


لا يجب المحاولة أبداً


فى شيءٍ أخذ خسارته من نفسه
حيث لا يمكننا مراعاه الجسد الميت،
لا يمكننا إجتنابه..
 

الرحيل مناسب جداً
 للبقاء بصورة أكثر إدهاشا.. 
تصنعها مخيّلات النّاجين


النص بالأصفر لـ سارة

Image from Pierrot le fou (JLG, 1965)

Wednesday, May 26, 2010

عن صائد الفراشات

كان شاباً طويلاً ونحيفاً أبيض. شعره مفلفل. يستمع مستغرقاً، مائلاً برأسه مع هزّات خفيفة، وإذا طُلب رأيه يفكّر قبل أن يتدبر الكلام، وكأنه منذور للقول الفصل!
لم يكن زلق اللسان مثل جابر عصفور، ولكنه كان صادقاً يقول نفسه، غير مهتم بترصيع كلامه بالمصطلحات أو الأسماء الكبيرة، يرتبك في وجود جمهور كبير، ولا يرتاح إلا بين نخبة من أصحابه، يحفظ شعره ولا يقرأ أبداً من ورقة أو ديوان، قصائده المنشورة كلّها، ومعها مسوّداتها قبل التحكيك و التحكيك.مخبوءة تحت لسانه، يقول شعره بصوتٍ خفيض، بمزيج من صوت الكاهن و خفّة من يحاول التخلّص من خجلٍ مزمن، لايلوّن في صوته ويترك لحركات يديه أن تقوم بالتعبير، ينهي قصيدته ببرهة من الصمت يقول بعدها: بس.كده يعني...ويشوّح بيده مبتسماً وهو ينظر إلينا

فريد أبو سعدة عن محمد صالح
مجلة الشعر شتاء 2010


Thursday, November 12, 2009

عشرون ،وحياة

تمهيد لابد منه


المصادفات المدهشة المتكررة/ تحريك سطح الروح/ حياة اكثر كثافة/ نجيب محفوظ/ كامى/ بيسوا/
منال السيد / كتاب اللاطمأنينة/ الغريب/ درس الأميبا/ كاميليا/ ياسين التهامى/ الصابون يقتل/ ليالى الشمال الحزينة/ كيسلوفسكى/ داود عبدالسيد/ بيرجمان/ جولييت بينوش/ إيرين جاكوب/ ميريل ستريب/ مونيكا بيلوتشى/ فيرونيكا/أزرق / كلب بقدم واحدة /إيجون شيلى/ ميرو /مارلين دوماس/فريدا/ زوايا الروح المعتمة/ الظلال الشاحبة للمدينة/ المشاوير الطويلة التى لم تكتمل/ الغناء فى شوارع القاهرة القديمة/ الكتابة كضرورة/ الثرثرة الليلية فى البيت القديم/ كشرى الشيخ/ الأحاديث الناصعة/ الشطرنج المراوغ/ اول ماتش فيفا/ أحاديث ماقبل النوم/ غادة:)/ البنت المستحيلة/ وسط البلد/ الزمالك/ أوسيم-محكمة/ قهوة العم صالح/ الصخب المتقطع/ البحث عن وردة الصقيع/ الطفولة السعيدة:)/ الإنتظار المُملّح/ العناد الطفولى المكالمات الطويلة/ 28-10-08/ 3-4-09/ 10-9-09/نظرية الكنافة


البهجة فى كل تلك الأشياء







ثلاث لوحات ،ثلاث قصائد








اقرأ وبلاش تشتمنى
:)



أمشير

لاشىء فى متناول يده
لا الشمس البعيدة
ولا الريح التى تضرب الزجاج
حتى حياته
تجرى على مسافة منه
إنه يراها كشريطٍ مصوّر
ويرى نفسه فيها
مثل قشة فى الريح





الفناء الخلفىّ

الأطفال بدورهم كانوا قد كبروا
والصغير
ذو الثمانية عشر ربيعاً
المرح الذكىّ
خرج ولم يعد
هكذا اعتادت الصمت
وهكذا اعتاد ان يجلس قبالتها
فى الشرفة على الفناء الخلفىّ
وحيداً يدخّن

محمد صالح




التلّ

سعياً على ساقىّ قطعتُ تلك المسافة البعيدة
يفوتنى التاكسى والباص،
ولكننى اواصل التسلّق
أمدّ ساقاّ تسبق الأخرى،
وهكذا أسير فى طريقى


ولايضيق صدرى بالطريقة التى يعلو بها التلّ
عشبً بجانب الطريق ، شجرة
تخشخش الاوراق سوداء بها،
ماذا إذن؟
وكلما مشيتُ أغدو نائياً عن كلّ شىء


أمدّ ساقاً تسبق الاخرى ، وتنقضى الساعات
أمدذ ساقاً تسبق الاخرى ، وتنقضى الاعوام
رونق الوصول يختفى ،
وهكذا أسيرُ فى طريقى

مارك ستراند






خاتمة لابد منها


أعلم أنها عشرون كئيبة والدخول إليها باحلامٍ مؤجلة ثقيلْ

لا أريد ان اتحدث عن الوميض البعيد فيكون كلامى إكليشيها مبتذلاً

حسناً، ستودّع مرحلة" ماقبل العشرين" وتدخل مرحلةال"مابعد" ، ويكون دخولك مقترناً بعصر مصطلحات من نوعية"مابعد الحداثة"و"مابعد الكولونيالية"وكل ذلك من ترهات تتضاءل بجانب العلم الذىدنت به-حالياً-لحدته فى الحكم وبعده عن المناطق الرمادية فى الإجابة ولكنها كما أخبرتك "ترانزيت" ستكتشف بعدها ان العلم هو الآخر يقف عاجزاً -أحيانا- امام الأسئلة.اعتقد أن الغاية الإنسانية من الأسئلة هى رفع مستوى الجدل بالأساس وليس الإجابة ذاتها."فى البدء كان السؤال،واستمر إلى الأبد".صباح الكنافة يامعلم


لاتزال تلوح الحياة كوردة
تائهة على الشاطى الآخر
دبيب النمل يتزايد
والأوراق البيضاء تنتظر




Tuesday, March 17, 2009

هؤلاء الذين حفروا فى رؤوسهم مجرىً للصور الملتبسة،المتداخلة لأجسادٍ يألفونها.
أصدقائى المهووسين بأفلام البورنو مازالوا يتصايحون.وهناك خلف النافذة كلبٌ لايفلت أنثاه.تئن تحته.وعلى الشاشة جسدان يتداخلان بعنف.بوحشية.غثيان.

................

أنا أعشق مونيكا بيلوتشى.تلك الأنثى الكاملة.
شهوانية.شبقة.ولكننى أحياناً-وأعلم كم هذا غريب- أراها نورانية.
ولذلك فهى أنثى كاملة.تتشكل كما يليق بخيالك.

...............

الولد الصغير الذى يغلق حجرته بالمفتاح من الداخل ويأتى بصورة البنت العارية،فيهيج خياله،ويضاجعها الاف المرات،ودقات على الباب ترتفع،وفى الليل يبات مغموماً.يبكى الآن-فرحاً- على صدر حبيبته.ولايصدق أن الله كان كريماً معه لهذه الدرجة.

...............

أصدقائى الذين أدمنوا أفلام البورنو طرقوا أبواب الفجيعة-التى لايتوقعونها-التى تنتظرهم
بعد، أن يفيض النهر ويذهب إلى فراغ.وينضب.يتيهون فى بحر لا خلاص منه.

...............

أنا أعشق جولييت بينوش .أجمل إمرأة رأيتها فى حياتى.
كانت تعطر الهواء حولى.و"أروح" مع إبتسامتها الرائقة كالندى/النسيم.
وحين تخرج- عارية- من الماء ..تضحك الشاشة.

...............

آلات الجنس الميكانيكية المتداخلة لا تخلق جمالاً.
هى فقط تطلق تأوهات فارغة من كل شىء.
عبثاً يحاول أصدقائى مجاراتهم.فيحملون خيباتٍ جديدة.

................

أنا أعشق إيرين جاكوب. تلك الطفلة .الرائعة.
كانت تأوهاتها عصافير.تموّسق المكان.فتهب حياة للموجودات من حولها.
وأرى المكان حولى يرقص نشواناً.

................

الآن .أرى أفروديت خارجةً من البحر.مُندّاة.تشهق العين دهشة.
جمالها/فتنتها ترهق القلب.فيخلدها.أشعاراً وتماثيلاً ورسوماً.

................

ياالله كن كريماً مع أصدقائى.

Friday, February 20, 2009

عبدالهادى الجزار



الميثاق



مواليد عرايا


محاسيب السيدة


فرح زليخة


عارية


صندوق الدنيا






عاشق من الجن



تعويذة



إيميه آزار وتُعرف أيضاً باسم
"الرجل والقط"
ودى اكتر لوحة باحبها للفنان



أبو السباع



آكل الحيات



النذر



المجنون الأخضر



الليل والنهار



الكورس الشعبي



السيدة ليلى عفت



الدرويش والفيلين



الغرباء





للمزيد من المعلومات واللوحات

http://bra7-aladab.sitesled.com/gazzar.htm

http://www.doroob.com/?page_id=33081&g2_itemId=4825

http://www.al-manahel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=1018&Itemid=133