Showing posts with label محاولات صيد الفراشات. Show all posts
Showing posts with label محاولات صيد الفراشات. Show all posts

Tuesday, December 04, 2012

على رفٍّ

ما من سلم تصعده إختياراتنا
هي فقط مرصوصة على رفٍّ
تنتظر القادرين على حسمها
يرتجلون طرقاً يتعثّرون بها
ويؤكدون على جدارة ما

Sunday, November 25, 2012

All for nothing

هذا المحيط لا يمكن قبضه
وكل ما بداخلك نزعته الريح
في ليلة شتوية طارئة
رأيت فيها أربعة جمال على الطريق الدائري
تشرئب بأعناقها لمجاوزة جانب سيارة النقل
وأسلاك متعانقة تهدر الموسيقى في أذنيك
فقط ضع مخاوفك جانباً
وستجد الطريق مفتوحة أمام رغبتك الوحيدة
في مؤانسة نجمة بعينها
تراها الليلة أوضح
أبداً، هناك وحيدون يتشاركون وحدتهم

أنت الآن تعوي وسط صحراء أدمنت مقامرة الخاسرين
والأصوات لا تصل أبعد من جوف بئر مظلم


لا أحد يجرؤ على إدانة رغبته
في الوقت اللازم لذلك
ليس هناك وقت لازم لفعل أي شيء
.
.
.

إلام تنظرالجمال على الطريق الدائري؟
ماذا تقول الأسماك في النهر؟

Tuesday, March 06, 2012

There's no sea at all


ممسكاً بجريدة الصباح
:أجلس على الشاطيء، وأقول
Hey dude, what's up?

ما حدث بالأمس
سيحدث اليوم
وسيحدث غداً
المتناقضات واحدٌ
ولكن الإنسان يحاول صرف الملل بتغيير الأسماء؛
كمن يحاول إنهاء الكوابيس بتغيير مكان السرير

صباح الخير أيها العالم
ما لم يحدث اليوم سيحدث غداً أو بعد غد
فالإنسان لا يكفّ عن تكرار تاريخه
وتجرّعه في مواعيد ثابتة
تماماً كشُربي لكوب النسكافيه الصباحي
بمرور الوقت يصبح التعوّد شرّاً لا بدّ منه
ويظهر الإرتجال كحلّ موسمي


ثم إنّ
"There's no sea at all."

20-2-2012

Monday, February 27, 2012

المنوفية: محاولة للخروج

كثيراً ما يحدث
أنسلّ عنها وأصير خفيفا؛ً
 فتتبعني في طرقاتٍ بعيدة
كسحابة سوداء تدلّ عليّ
وزملائي مداومون على تذكّيري بها
ربما في محاولة للتأكيد على عنصريتهم
وإخفاء آثار ندوب أبنائها
على تاريخهم المُترهّل.
تفجؤني في أوقاتٍ باهرة بوجودها
كأن تجلس في المقعد المقابل
تخرج لي لسانها:
إذهب حيث شئت فأنا سماؤك
لن تهرب منّي أبداً
أنا عَتمتُك الشاسعة
أتوّجك بظلالي الكثيفة

قلتُ لصديقتي السَكَندريّة
حين سألتني عنكِ
"المنوفيّة بصمةٍ حديديّة
أحملها على ظهري
وتُرجيء طيراني المُرتجَى."

أنا لا أكرهك يا مدينتي القَدَريّة
فلقد تورّطتُ في لعبة الحنين؛
فقط خفّفي الأصباغ،
واحتفظي بنباتاتك يانعةً
قبل أن تُلقى في طرقات غريبة
لتفسدها رياح الجنوب،
وتُفسد رياح الجنوب نفسها
لاحقاً في مواسم التزاوج.
ربما حينها فقط
يحتفظ لكِ الجنوب بذكرى حلوة
عن أرض خضراء تحتشد بها مائدته
يزورها في الأعياد
ويعلّق لوحاتها الرخيصة على حائطه
أرض قريبة لا يخشى
أن تقتحم عليه مدنيّته
الرخوة التي يعتز بها كثيرا.ً
أنتِ الفلّاحة فاذهبي لمساحتك الخضراء
وفي هذا خيرٌ كثير؛
لتكوني حجّة على الجنوب في خيباته القادمة
وحجّة عليّ في خيباتي البعيدة عنك
المُهمّ أن يجرّب الجميع خيباته في غيابك.
 8-2011

Tuesday, January 17, 2012

.أضعتُ الليّل نائماً
.كان نوماً دون أحلام
 ولتخفيف الأسى؛ واعدت نفسي على تحفيزها على الأحلام متذكّراً كلام صديقتي الرومانسية: الأحلام معبد الأمل
صديقتي بريئة، لكنّها تزوّدت بحكمة السراب دون التحرّش بالحياة بالقدر الكافي لتدرك أنّ عملي بنصيحتها قد يتعارض مع رومانسيتها الطازجة دوماً
 ولأنني أدركتُ مبكّراً العبث الكامن في الأحكام الحتميّة تخلّيت عن تحفّزي السابق تجاه أحلام اليقظة وخطورة التجوّل بداخلها متذكّراً كلام صديقتي في لقاءنا الأخير حين قالت بحكمة الشيوخ: حنينُنا مُطالَب بتأمين الذكريات

Saturday, September 10, 2011

وحيداً في شارعٍ طويل


الساكسفون رفيقٌ رائع
للوحيدين في باراتٍ مُؤرِّقة
(تلفظهم آخر الليل لشوارع غريبة)
ينهش بموجاته الصوتية
الجسد الغضّ للأفكار المؤلمة
...الموت، الحب، الوحدة
وكل البذاءات الأخرى

...............

.الشارع طويل قبل الفجر
.لا أحد
ومواء القطط المُبهَم
يجرح إيقاع العزف المُعتَّق
.على هاتفي المحمول

...................

في زمنٍ بعيد، في مدينة بعيدة
كان هناك أيضاً
وحيدين يتذوقون نشوة خيبتهم
حيّة
تصلهم من وراء سحابة دخّان سجائرهم
أنغام العازف الزنجي
التي أسمعها الآن
.وحيداً في شارعٍ طويل

3-7-2011

Wednesday, July 27, 2011

الخروج إلى النهار

ليست كل المُدُن جديرةً بخطواتنا
والدخول لأرضٍ غريبة مغامرة.

نمشي، نحن الأغراب
مُثقلين بظلال كائنات
هذه الأرض الغريبة.
وحين تنمو الألفة
على إيقاع الخطوات المُرتبكة
نضعُ بصماتنا
  برضا كامل على شوارعها  
وخصوصاً القديمة.

ننتظر آخر الليل
حيث الشارع لنا
نرتجل لحناً وأغنية
كعادتنا مع أماكننا الخاصة.

ونتابع بأعينٍ مُرهقة 
إشراقة النهار الجديد.


20-7-2011

Thursday, June 23, 2011

كجملة اعتراضية هو الحب

 في صحوي الأخير تأتيني
كجملة اعتراضية تغيّر المعنى
،تملئين مسار دهشتي بقلبك الصغير
وتتسلّلين
 – مع زقزقات العصافير القديمة –
 .من شباك حجرتي

لو أننا فراشة
بيضاء
،تمتصّ رحيق زهرة
منتشية
.بتأوهات عاشقين صغيرين على العشب المبلول
...................................

*أنتِ لا تعرفين فيرجيني لدوين
أعلم هذا جيداً
- ولكنكِ ستدركين - لاحقاً 
،ضرورة صعود الجبل
والغناء بأعلى صوت
.في ليلة شتوية جامدة
وهذا لا يتطلب تدريب حنجرتك
.في جنازات الأقارب
،فقط، مدّ الخيوط على استقامتها
،كصرخة عذراء في تفتّحها الأول

…………………………..

الميكروباص لا يتسع لقصيدتي
التي أفكر في كتابتها
والسائق أهوج، لا يلقي بالاً
لرسائلٍ يخترقها يومياً

بحبااااااا – ششششش – اااك
مع السلا -ششششش - مة

الطريق طويلة بما يكفي
لترتيب اللحظات السعيدة
في انتظار استعادتها
في حفلة حنين جماعي
مع سيجارة وكأس – رفقة عشاق خائبين -
- لم يدركوا - مبكراً
.أن الحياة أكذَب من بطيخة مُهجنَة

…………………………

كل قطرات النبيذ
التي لم تشربيها
أراها – الآن – كدليل
على الدفء المفقود
- كذلك – نكايةً بذاتي
،مكانك الخالي
،نظرتك المُرَكزَة
،أناقة صوتك
،فراغات شعرك
،،،،،،،،
لذّاتي الصغيرة المُلحّة
،في وجودها المنفي
تبتزني – الآن – لعلمها بسذاجتي
سذاجتي التي لم أستطع ترويضها
- فتفاجئني – في لحظات كهذه
.بأغبى رد فعل ممكن

……………………

لو أننا
يا طفلتي الرائعة
في حياة أخرى
.أكثر خِفّة



* Virginie Ledoyen ممثلة فرنسية

Friday, May 28, 2010

بيت

إلى غادة


أيتها البنت
الصغيرة المرحة

كم أودّ ان أرقد
بين كفيك الصغيرتين
(تفردينهما
فيطير الحمام الأبيض)
وكأننى على ربوة نهارية
تسمح لي ببانوراما
صغيرة على السهل
أرى حياتى
الخالية من الأحداث الكبرى
متاهة الأسباب و النتائج
والتشابك العبثي للحياوات
الصغيرة
أمارس هوايتي الجديدة
المملّة:
تشكيل الفراغ الزمني
وملئه بتفاصيل مناسبة






حياتي البلهاء الخفيفة
أراها في لحظات مكثفّة
وأنا مقيم فيك

3-2010

Saturday, February 27, 2010

Short Cercuit

بحسبة بسيطة
الطاقة الجاية
كافية لدفعي لأبعد نقطة
في محيط رغبة غامضة
إتشكّلت على مهلها
و جرجرت الحتة الفاضية في قلبي
لمتاهة جوّانية مُضببَة




......................

في طريق جانبى
بيكون وجود زهرة مفاجئة
مُسعِد لدرجة الفرح

Wednesday, February 03, 2010

تتوّيج

مش وقت سرحان ويا السحاب
الأرض مبلولة
والطين بيوسّخك

وانا واقع ع الأرض
وباصص للسما بعتاب
وجوايا دمعة
عايزة تخلص من متاهتى
فستانك السماوى ووردته الزاهية
بيجرحونى
ياريت تسيبينى لوحدى
الموقف مش لازمه اتنين
الحسرة بتحتار ضحيتها بدقة
والمطرة الغشيمة
والأرض المومس
مناسبين جداً
.لحفلة التتوّيج



12-5-09

Thursday, January 28, 2010

ذاكرة شتويّة


أسمعُ -لازلت- ماء الدُشّ
،الأريكة دافئة
والحنان الشتوىّ البعيد
.يغلّف الصالة الصامتة
،المطر على النافذة الكبيرة
،أسمع ضحكاتها
،أدندن لحناً زائغاً
و ميشيل* -على الجسر- تنتظر


14-12-09


Les amants du Pont-Neuf بطلة فيلم*

Wednesday, December 16, 2009

أوّل الشتاء

الملح والفلفل
"بجوار "اللاطمأنينة
والنسيم الليّلى للشتاء
يحمل صوت كاميليا
"انكمشُ على توأمى اللامرئى"
أحلامٌ قديمة
تنام على السرير
قطةٌ بيضاء
تقف على باب الحجرة
وتنظر لجولييت
،على الجدار
وولدٍ حزين
ينظر للسماء
الداكنة



24-11-09

Thursday, September 24, 2009

إتفاق

السماء مهيأة
-الآن-
لاستقبال انفاسنا اللاهثة
كيما تمطر لاحقا
لتزيد من حميمية المشهد

Saturday, July 25, 2009

نهار

منذ عدة أطيار
وفراغات السماء ثابتة
البحر نائمٌ كميّت
وحدها السيارات اللاهثة
فى إتجاهات شتى
تتحرّك

Thursday, July 16, 2009

إنتظار

هى خلف الزجاج العاكس

تتوهّج

هو فى الجانب الآخر

يصلى

Saturday, April 25, 2009

الغرفة
بشبّاكٍ مفتوح على السماء،
المكتوب على بابها"وكان الإنسان جهولاّ"
مطفأة.
إلا من تأوهاتِ
إمرأةٍ صغيرة
تتفتّح خلاياها،
وشابٍ
يتحسّس طريقه -فى الظلام- إلى الله
ونفسه.

..........

..........

وحين يصيح الديكُ عالياّ
يفيضُ الشاب
وترتوى المرأة
وعصافيرُ تمرّ من الشبّاك
دائخة.


23-2-09

Saturday, February 28, 2009

صدى

أنا صوت بيدوّر على مرسى
والإيقاع تايه منّى
لو تقدرى/عايزة توهبى لى حياة
نادينى باسمى.

Wednesday, February 18, 2009

مسافة

-أصابتنى حالة من الزهور
أكتب أشعاراً لن يقرأها غيرى
أهوى بنتاً جميلة"قوى"
لن أجد الوقت لإستكشافها
أنا الولد الذى ينتظر المطر
"دموع الله الفرحانة"
عبثاً أحاول حلّ معادلاتٍ فى مجهوليْن
وقوانينَ تتفق على خرابى

أنا الولد بعيونٍ خضراء
يطارد الفراشات
كأحلامه اليائسة
من الإنتظار.

أكتب أشعاراً ركيكة
وأطوّح روحى فى فضاء سرمدى
ومازالت فراشةُ بيضاء
تأتينى فى أحلامى

Sunday, February 08, 2009

سبيل للعشق

هناك..
لما السما والبحر بيتقابلوا
هاروح
أنا وحبيبتى
ونحضن بعض
قوى
علشان يروح
الخوف
المجنووووون
لما نلاقى السما والبحر
بيتقابلوا تانى

هنطلع فوق سحابة
وأبوسها
فتقوم السما
تمطّر
وننزل ع الأرض
مبلولييييييين
وأقولها:تفاصيلك
خلّتنى أحبك.
فتملى النجوم السقف
والقمر يتوّهج
والطير يصقّف
بجناحاته
والغربان
تروووووووووووح

هنبنى بيتنا
والموج
مش هيقدر عليه
لإن بنيانه حبّ
الجنينة واسعة
زى جناين العشاق
اللى بيعملوا كل حاجة
دايماً
بسرعة
علشان العيون
المتطفّلة
اللى بتقتل
نشوتهم
فيقوموا يروحوا
هناك..
لما السما والبحر
بيتقابلوا


4-1-09