Showing posts with label آثار جانبية. Show all posts
Showing posts with label آثار جانبية. Show all posts

Sunday, December 30, 2012

قبل النوم، بعد الصحو

مشيت خارجاً
كنت أريد البكاء ولم أستطع
لا أعرف لماذا

Tuesday, November 13, 2012

من جديد

هل أنا صالح للحب أصلاً؟

أفكّر في علاقاتي السابقة (وهي ليست كثيرة بالمناسبة) وكيف كنت أُدخِل "الآخر" في إختبارات متتالية لإثبات شيء ما، أو لإدراك حدود الإحتمال بعيداً عن أكاذيب صغيرة وممتدة نرعي بها محبّتنا التي كنت أبحث عنها دون التأكد من رغبتي في العثور عليها
.
.
تقول صديقة أنني أريد الحفاظ على شبقي المجنون والمفتون بتقفّي أثر الطزاجة التي غالباً ما ينتهي أثرها قبل وصولي
.
.

صباح اليوم، قبل ميد تيرم دوائر إلكترونية متقدمة، في طريقي لحجرة زميل في سكن الطلّاب وجدت قطة صغيرة في المساحة الخضراء المحاذية لعمارات السكن، تلعق بلسانها الماء الطالع من ماسورة قصيرة. تلك كانت لحظة طازجة في بداية يوم مرهق. صدفة لا تدوم ثم تعود الحياة لسعيها الرتيب الذي لا يمنعني من طرح الأسئلة المؤرّقة، والبحث عن أوكسجين الرضا في ذاكرة خربة لا تتسّع للكثير من السعادة التي أردتها في أيام رديئة
.
.

كل تفكير في ردّ الصاع صاعين للحياة الفاسدة لا يفلح
.
.

Wednesday, February 03, 2010

تتوّيج

مش وقت سرحان ويا السحاب
الأرض مبلولة
والطين بيوسّخك

وانا واقع ع الأرض
وباصص للسما بعتاب
وجوايا دمعة
عايزة تخلص من متاهتى
فستانك السماوى ووردته الزاهية
بيجرحونى
ياريت تسيبينى لوحدى
الموقف مش لازمه اتنين
الحسرة بتحتار ضحيتها بدقة
والمطرة الغشيمة
والأرض المومس
مناسبين جداً
.لحفلة التتوّيج



12-5-09

Thursday, January 28, 2010

ذاكرة شتويّة


أسمعُ -لازلت- ماء الدُشّ
،الأريكة دافئة
والحنان الشتوىّ البعيد
.يغلّف الصالة الصامتة
،المطر على النافذة الكبيرة
،أسمع ضحكاتها
،أدندن لحناً زائغاً
و ميشيل* -على الجسر- تنتظر


14-12-09


Les amants du Pont-Neuf بطلة فيلم*

Sunday, January 24, 2010

بيفكّر ومستنّي

أوضة
أخيرة
ضلمة
ضيقة
كئيبة
مثالية
للإنتحار
والطيران
على إرتفاع شاهق
نسبياً
مليانة
حاجات
متنافرة
ومتشابكة
لكن
مش باينة

البرد
مُضْجِرْ

عايز
أجري
فى مكانى
و أتعب
وأرقد
تحت البطانية
براحة
قديمة

عايز
حاجة
جديدة
لانج
تملى
المساحة
الفاضية

عايز
بنت
تمتصّ
كُلّ الزخم
كُلّ المتاهة

عايز
صديق
يقاسمنى
الحيرة
والوجع

................

كان
نفسى
أكون
شجرة
نفضيّة




27-12-09

Wednesday, December 30, 2009

بديلاً عن الصراخ

محمد يأكل البطاطس المقلية وينام دون أحلام

محمد ينام كثيراً هذه الأيام ، ولا يسمح للشمس الصباحية أن تخدش بكارة وجوده

محمد يرى مؤخراً وجوده الشيزوفريني المقرف بادراكٍ فادح

محمد يشعر أنه إحتمال غصن فى شجرة موسمية

محمد يجلس فى بهوٍ واسع وينتظر قيامةً مبكرة

محمد يخاف الاوراق البيضاء،والاوراق السوداء،ولديه رغبة صادقة فى حرق كل أوراق العالم

محمد يؤدى إمتحانات نهاية التيرم ولايزال يتعرّف على المواد

محمد يبحث عن كتلٍ ممكنة للكلام

محمد يفكر فى لفظٍ بذىء، مبتكر،قادر على حمل مشاعره لتوديع 2009

Monday, March 02, 2009

نزهة فى الظلام

كانت فرصة للتنزّه والإرتحال.
فكرت فى ما وصلت إليه أمورى
ووجدتُ أننى مشدودٌ بوتر
وكلما حاولت الإنفلات
أوجعتنى خلاياي.
-أريد أن أذهب لحديقتى
ذهبت فعلاً.
كى أنام بهدوء
وأقابل أصدقائى الحقيقيين
وأرى حبيبتى جيداً
على خلفية خضراء
وطيور وموسيقى.
كى أعيش.
كى أموت بهدوء.


كانت فرصة رائعة.
ولم أدعها تفوتنى.

.............

بالأمس حدثت "قفلة"فى حجرتى.


16-2-09

Wednesday, February 18, 2009

مسافة

-أصابتنى حالة من الزهور
أكتب أشعاراً لن يقرأها غيرى
أهوى بنتاً جميلة"قوى"
لن أجد الوقت لإستكشافها
أنا الولد الذى ينتظر المطر
"دموع الله الفرحانة"
عبثاً أحاول حلّ معادلاتٍ فى مجهوليْن
وقوانينَ تتفق على خرابى

أنا الولد بعيونٍ خضراء
يطارد الفراشات
كأحلامه اليائسة
من الإنتظار.

أكتب أشعاراً ركيكة
وأطوّح روحى فى فضاء سرمدى
ومازالت فراشةُ بيضاء
تأتينى فى أحلامى

Tuesday, February 17, 2009

نشيدٌ أسوّد

هيه..صديقتى
أنا هُنا
حيث لاشىء
خلف نافذةٍ
بلون الخراب الداخلى
هل تعرفينه؟
انا الآن فى حالة من المانجو
أنزلق بسهولة
فى مهاوي الفراغ
حيث لاجنة ولانار
فلقد مات الله بداخلى
وصرت بعيداً
جداً
عن الأبيض.


............
هل تحبين أن أحكى لكِ
حكاية سندريلا؟