Showing posts with label هضاب. Show all posts
Showing posts with label هضاب. Show all posts

Monday, October 13, 2014

وحوش تتقافز بكسل أمام الفرائس



وجوه تتقاطر في نومي برؤوس مقطوعة
 دمى قطنية تبحث عن ملابسها الداخلية تحت الآرائك
عاشقة شرسة تعود لتطالب بدين غيابها
سحابة تعبر نوم البدو في ليل الجفاف
فتنة الأضواء البعيدة والريح التي ستحملنا بخفّة
(أفكار طفولية تداهمني وقت الازمات (حيث تبدأ المسلسلات 
كتابات تفقد حياتها حين تبتغي الوصول للجمهور
تاريخ يومي يحدث بعيداً في ستديوهات التوك شوز
أمجاد بمسميّات كثيرة وأمجاد لا إسم لها
مدن جديدة بلا ذاكرة، باردة كمكانها على الخريطة
 حكايات نسيناها كأجنّة ميتة في الأرحام، وأحداث يومية نستجديها كهدايا غامضة
هؤلاء الذين يمرّون في كلامنا يصاحبهم ندى وأغانٍ، وأولئك الذين يتعفّنون في الحكايات المكرّرة
 الحروب الكاذبة تثقل ذاكرة الأرض بالجثث المجهولة




 النسيان شجرة عالية ووارفة الظلال؛ نجلس تحتها ونحكي ذكرياتنا القادمة

Thursday, January 10, 2013

لن أموت اليوم

قبل أسبوع كانت تمازحني صديقة بخصوص خضوع الواحد لعملية جراحية ما، وكيف أنه من الرائع أن تكون أعضاء الواحد في أيدي آخرين وهو في مستوي مختلف من الوعي/اللا وعي.
حينها لم أكن أعرف أنه بعد أيام قليلة سيكون عليّ القيام بجراحة عاجلة وضرورية يبدو أنها لن تكون سهلة لتسليك الحالب الأيسر وقطع جزء كبير من كليتي اليسرى التي اكتشفت توقفها عن العمل منذ فترة طويلة

لم أكن لأقدم على الحلّ الجراحي لولا ضرورته ويبدو لي أيضاً انني لا أحب الحياة بالقدر الكافي للحزن عليها في ساعات غيابي عنها حين يدخلونني حجرة العمليات ويشرعون في قطع جلدي والعبث بمشارطهم بداخلي

Sunday, December 30, 2012

قبل النوم، بعد الصحو

مشيت خارجاً
كنت أريد البكاء ولم أستطع
لا أعرف لماذا

Monday, November 12, 2012

هضاب ووديان

أجلس وراء مكتبة مبنى عميد المعهد، في منطقة النخيل، حيث هضاب ووديان صغيرة يتناثر بين أخضر حشائشها طلاب مختلفة أسباب وجودهم في تلك المساحة الخضراء المشمسة. ألقى نظرة عشوائية على أحدهم وإحداهن، هو يتحدث في الموبايل من مكانه على الحشائش وهي قد ابتعدت عنه قليلا وتفتّش في موبايلها عن شيء ما. أنظر وأفكّر في الهضاب التي نشرف منها على هضاب أخرى وسهول قريبة.
الهضاب التي نشرف منها على أعمارنا القصيرة ينهشها الوقت ويبهظها الإنتظار.

أجلس على هضبتي الحالية وأرى الهضاب السابقة. كل ما أريده تختصره إبتسامة ساخرة.

الصعود إلى الجبل يكون مرة واحدة فقط.