Showing posts with label أيام. Show all posts
Showing posts with label أيام. Show all posts

Thursday, January 10, 2013

لن أموت اليوم

قبل أسبوع كانت تمازحني صديقة بخصوص خضوع الواحد لعملية جراحية ما، وكيف أنه من الرائع أن تكون أعضاء الواحد في أيدي آخرين وهو في مستوي مختلف من الوعي/اللا وعي.
حينها لم أكن أعرف أنه بعد أيام قليلة سيكون عليّ القيام بجراحة عاجلة وضرورية يبدو أنها لن تكون سهلة لتسليك الحالب الأيسر وقطع جزء كبير من كليتي اليسرى التي اكتشفت توقفها عن العمل منذ فترة طويلة

لم أكن لأقدم على الحلّ الجراحي لولا ضرورته ويبدو لي أيضاً انني لا أحب الحياة بالقدر الكافي للحزن عليها في ساعات غيابي عنها حين يدخلونني حجرة العمليات ويشرعون في قطع جلدي والعبث بمشارطهم بداخلي

Monday, November 12, 2012

هضاب ووديان

أجلس وراء مكتبة مبنى عميد المعهد، في منطقة النخيل، حيث هضاب ووديان صغيرة يتناثر بين أخضر حشائشها طلاب مختلفة أسباب وجودهم في تلك المساحة الخضراء المشمسة. ألقى نظرة عشوائية على أحدهم وإحداهن، هو يتحدث في الموبايل من مكانه على الحشائش وهي قد ابتعدت عنه قليلا وتفتّش في موبايلها عن شيء ما. أنظر وأفكّر في الهضاب التي نشرف منها على هضاب أخرى وسهول قريبة.
الهضاب التي نشرف منها على أعمارنا القصيرة ينهشها الوقت ويبهظها الإنتظار.

أجلس على هضبتي الحالية وأرى الهضاب السابقة. كل ما أريده تختصره إبتسامة ساخرة.

الصعود إلى الجبل يكون مرة واحدة فقط.

Wednesday, October 31, 2012

لا أتقن ذاكرتي

كل مرّة تبدأ اللعبة بإقامة مؤقتة ترتحل في طرق غير معلومة

التحفيز فعل أوليِ والاستمرار ليس ذاتياً

مناطق جديدة لألم رابض وأماكن محتملة للسقوط








 أنا خائف

Sunday, October 28, 2012

27-10-2012



بعد يوم شهد تمشية ساعتين على البحر مع أجمل بنت في الكون، والكثير من الحكايات الصغيرة، والكلمات ال في آخرها بحر وطيور، وإستعادة أيام تستحثّ الذكرى المحتجزة في البيت الأول،،،،،، كنت أريد أن أكتب. ولكن أنا الآن مبسوط ومستعد لتأجيل الكتابة ليوم آخر خاطيء ربما أحتاج فيه فتح باب غرفتي السرّي والتنفّس أبعد من سقف يكثّف المسافة الخرساء.


لا يجب المحاولة أبداً


فى شيءٍ أخذ خسارته من نفسه
حيث لا يمكننا مراعاه الجسد الميت،
لا يمكننا إجتنابه..
 

الرحيل مناسب جداً
 للبقاء بصورة أكثر إدهاشا.. 
تصنعها مخيّلات النّاجين


النص بالأصفر لـ سارة

Image from Pierrot le fou (JLG, 1965)

Friday, October 26, 2012

ربما أنا غير مهتم أصلاً



استيقظت بعد الواحدة ظهراً بصداع خفيف. كنتُ صائماً ومبضوناً. لا رغبة لدي في فعل أي شيء مما خطّطتُ له بالأمس أثناء عودتي في سيارة خالي بعد انتظار ثلاث ساعات في موقف العاشر دون الظفر بسيارة أجرة تعيدني إلى شبين الكوم؛ ما تسبب في تفويت مواعيد أدويتي التي إستحدثت بعد ليلة لم استطع النوم فيها من شدة الألم الذي لم أكن أعرف مصدره إلى أن أعلمني الطبيب الشاب في مستشفى الغندور يوم الاثنين الماضي "عندك حصوة في الحالب الشمال يا باشمهندس". بعد مغادرتي المستشفي بنصف وعي لحالتي نزلت وسط البلد لمقابلة يارا وإعطائها الهارد ديسك، ثم ذكّرتني بضرورة شراء الأدوية قبل عودتي للعاشر من رمضان. من ليلتها وأنا أواظب على أخذ الدواء في مواعيده حتى كانت لخبطة مواصلات الأمس ولخبطة صيام اليوم.

فتحت فيس بوك دون هدف. تحدثت مع مُنى وهنّأتني بعيد الأضحى. (أنا أكره الأعياد الدينية أصلاُ وخصوصاً عيد الأضحى حيث أينما ولّيت وجهي فثمة دماء حيوان مذبوح أو أجزاء معلّقة في واجهات الجزّارين أو رائحة لحم مطبوخ تلاحقني في الشارع. هذا عيد مقرف.)
بعد قليل تركتني مُنى لانجاز بحث دراسي يجب عليها تقديمه. كتبتُ لسارة:

كنت أريد فقط صباحاً خفيفاً فأدركتني ظهيرة فاترة لتخبرني بتفويت ميعاد أدويتي، تنصّلت من إلتزام يعفيني من مطالبات أخرى ولم أظفر بمطر حقيقي إلى الآن.
في الحلم كان الجو غائماً وشمس لا مرئية تصلني أشعتها، الماء بين أصابعي يذكّرني بضرورة الهرب.
الذكريات لا تفي بطراوتها المشتهاة "والرحيل مناسب جداً للبقاء بصورة أكثر ادهاشاً تصنعها مخيّلات الناجين"

لم اكن افكر بشيء حين كتبت ذلك. كنت في الحقيقة أريد بعث خطاب طويل لسارة كنت قد كتبته قبل سفرها ولكن على الورق، وكنت أكسل من كتابته على الكيبورد حينذاك وحينئذ. يمضي اليوم بفتور لا يساعد على الانجاز. اختلست ساعة لقراءة "مطر حزيران" حتى جاءت عمّتي لزيارتنا فعاد اليوم لفتوره. أفطرتُ وحدي متأخراً حين انتهيت من إعداد الطعام (بطاطس مقلية، جبنة كيري بالقشطة، فول، سلطة خضراء) وأفطر الباقون قبلي. منذ فترة طويلة صرت لا أشاركهم الاكل طالما وجدت لحوم على مائدة الطعام. بعد الافطار أخذت أدويتي وأردت بشدة تدخين سيجارة فكان قراري بالذهاب لشبين.

نزلت من الميكروباص في أول شارع السجن. اشتريت علبة "دنهيل أحمر" وحين وصلت لكوبري عمر أفندي كنت قد دخّنت 4 سجائر. أشعل سيجارة من سابقتها وأكمل المشي حتى الجامعة. ضجرت، فعدت.

شبين مدينة صغيرة تتصنّع البهجة ليلة العيد، أصغر من اللازم وأضعف من إثارة الدهشة الليلية. في كلّ مرة أمشي فيها يزداد إحباطي حين ألاحظ زيادة الأبراج وتكدس السيارات.

في طريق عودتي أمرُّ على إيروس
eros فأدخله. أطلب اسبرسو دوبل، وأدخّن دون قدرة على التحكم في الافكار اللاهثة بداخلي. أتابع الشارع من مكاني وأتعثر من جديد في زوايا صعبة. هاتفت أمجد وجاءني صوته مشوشاً، أترك "حماقي" بداخل الكافية وأخرج لصخب الشارع فلا استطيع سماعه أيضاً. أعود للكافيه. أخبر أمجد رغبتي في وجوده بجواري الآن. ربما تحادثنا كثيراً واخبرته عن الشوارع الطويلة التي أركض فيها وراء أفكار غائمة وقرارات صعبة، وربما جلسنا صامتين نتابع دوائر المياه النيلية تحت شريط القطار من مكاننا الذي يمكننا من ملامسة النهر. 

تكلّمنا حوالي ربع ساعة حتى نفذ رصيدي فطلبت شاياً بالنعناع، وأشعلت سيجارة.
..
..

..
أوقفت تاكسي. كانت الشوارع مزدحمة وبدا لي ذلك غريباً. نسيت فعلاً أن "بكرة العيد يا باشا". المعلومة لا تريد أن تثبت في دماغي أو ربما أنا غير مهتم أصلاً. العالم من مكاني بجوار السائق يبدو غريباً: كل هذه الأجساد، السيارات، المحلّات، الملابس،،،،، تكثّف شعوراً بالقلق وعدم الأمان. وأدركت أنني على شفا انهيار عصبي. حين وصلت لمجمّع المواقف كانت علبة سجائري فارغة، وصديقة تهنّئني بالعيد هاتفياً.


عدت للبيت وألغيت موعداً مع أصدقاء "البلد". كان البيت نائماً عدا أخي الصغير. تحدّثت مع سارة وماري عن رغبتي في الكتابة، عن رغبتي في البكاء لعدم استطاعتي الشروع في الكتابة والامساك بخيط مكرونة واحد أتتبعه، وقرّرت أن أكتب من جديد بعد أن أقصر الدخول للبلوج على عدد محدود من الأصدقاء.

 
·         *حين أعيد قراءة ما سبق أجد أنني لم أكتب شيئاً مما كنت أريد كتابته


Tuesday, January 17, 2012

.أضعتُ الليّل نائماً
.كان نوماً دون أحلام
 ولتخفيف الأسى؛ واعدت نفسي على تحفيزها على الأحلام متذكّراً كلام صديقتي الرومانسية: الأحلام معبد الأمل
صديقتي بريئة، لكنّها تزوّدت بحكمة السراب دون التحرّش بالحياة بالقدر الكافي لتدرك أنّ عملي بنصيحتها قد يتعارض مع رومانسيتها الطازجة دوماً
 ولأنني أدركتُ مبكّراً العبث الكامن في الأحكام الحتميّة تخلّيت عن تحفّزي السابق تجاه أحلام اليقظة وخطورة التجوّل بداخلها متذكّراً كلام صديقتي في لقاءنا الأخير حين قالت بحكمة الشيوخ: حنينُنا مُطالَب بتأمين الذكريات

Sunday, January 23, 2011

في صباحٍ بضين كهذا


أصحو من نومي القصيرمُحمّلاً باحتمالات متشابكة و خطط مقترحة. أترك لكوب النسكافيه الصباحي مهمة إعطائي الطاقة اللازمة لبدء اليوم (لطالما سخرت غادة من يقيني هذا بالنسكافيه)
صباح الخير يا غادتي الخضراء
أقولها بعفوية قديمة، و أبتسم. كتمهيد لبكاء قريب عندما تمرّ بخاطري غادة بملابسها الصباحية وشعرها المبلول 
تصبّ النسكافيه في كوب ليس لي، و تلفّ جسدها يدان ليست لي 
9-10-2010   

Tuesday, January 04, 2011

إستعادة

يااااااااااااااااااااه
قد إيه فات من آخر مرّة صحيت الصبح على صوت عصافير، مع كلاكسات الخارجين في رحلة البحث الأبدية، 
وضحكة طازة أليفة لبنت ف ثانوي لسّة الجاي بتاعها أخضر وإحتمالات مثالية، والتأكيد الأمومي على اختك الصغيرة بأكل السندويتشات كلها في المدرسة

أصوات متداخلة على الطريق القريب مُحمّلَة بطعم الصبح بتوصلّك باحساس مضاف بيغذّيه وجودك ع السرير في منطقة مابعد الإستيقاظ وبتديك إحتمال- ولو هشّ- بوجود حقيقي قريب منك تقدر من خلاله إحتمال إحتمال "النهاردة يوم كئيب"

4-1-2010

Thursday, December 30, 2010

محمد و ياسمين


 على بعد 200 متر- في إتجاه عمودي- من نافذتي عبر مسارخالٍ بين البنايات السكنية تقع المدرسة الإبتدائية وسط فضاء رمليّ ممتد.
 في المسافة الفاصلة بين إستيقاظي و يقظتي، تلك الفترة شبه الحلميّة، أستطيع - من على سريري في حجرة السكن- أن أستمع إلى أحداث طابورالمدرسة الصباحي الذي يستدعي إهتمامي به شيئان:
الولد (محمد) الذي يقرأ مقدمة الإذاعة بصوتٍ واثق أكبر من سنّه، والذي يذكرني بذلك الطفل الذي كنته في تسعينيات القرن الفائت. 
 وتحية العلم التي إكتشفت بعد مرّات من الإستماع المركّز انها كالتالي:

صوت طالب :الله أكبر و لله الحمد (ثلاثاً)
كورال(طلبة المدرسة):الله أكبر و لله الحمد (ثلاثاً)
صوت طالب: تحيا جمهورية مصر العربية (ثلاثاً)
كورال(طلبة المدرسة): تحيا جمهورية مصر العربية (ثلاثاً)

وعلى خط مائل من حجرتي بطول 300 متر تقريباً يوجد في الإمتداد الرملي أيضاً  معهد أزهري للبنات(إبتدائي وإعدادي) حيث الخمارهو الزي الرسمي يتخلّله النقاب لإستكمال فارايتي العفّة الإسلامية. للمعهد أيضاً طابوره الصباحي الذي لايجذبني فيه غير تلك البنت (ياسمين) التي تقرأ القرآن في الإذاعة المدرسية يومي السبت والثلاثاء بصوت طفولي جميل وبتلاوة تحاول أن تصقلها

فكّرت بعدها- من على السرير- في كتابة  نصّ يحبّ فيه الولد البنت.
 يحبّها لصوتها.
 وبعد ذلك يكتشف أنها منتقبة. فيتهمّني البعض باستشراقية ما، والبحث عن شهرة وصخب مفتعَل.

حسناً . ستظل مسوّدة ذلك النص مختبئة في أوراقي المبعثرة في إنتظار تطوّرات القصة الدائرة حالياً على مسافة قريبة مني بين ولد في العاشرة يقرأ "ما وراء الطبيعة" ويحلم بالسفر للمريخ،  وبنت في السن نفسه، منتقبة، تعيش في منظومة هيراركية للخوف

ملحوظة(تبيّن عدم صحتها): لاتوجد إذاعة مدرسية في المعاهد الأزهرية أساساً

10-12-2010