الأحد، يونيو 07، 2009

فاصل

الثلاثاء، مايو 19، 2009

أيام الإنسان السبعة

-1-

كان يبكى

-2-

كان يلعب

-3-

كان يتعرّف

-4-

كان يقرأ

-5-

كان يكتب

-6-

كان يحكى

-7-

كان يشكى


.............................


صار بعيداً

الأحد، مايو 10، 2009

صباح جديد

كنت قد قررت أن أقضى إجازتى الدراسية-أسبوعين كاملين-فى حجرتى الأثيرة أستئنس بجدرانها البرتقالية ورائحة البخور الخفيفة مع ايفانا بوكويروإكتشافى الجديدوإعادة مشاهدة أفلام أوتار يوسيليانى ومحاولة التخلص من الوزن الزائد الذى يثقل حركتى وسط الناس


قررت أن أعتزل مؤقتاً بعض الافعال البشرية الروتينية اليومية

كى أستطيع قطع المسافة اللازمة للحديث- بمنطقية وحيادية وموضوعية- عن بعض الأشياء التى "بهدلتنى" فى الفترة الأخيرة


.........................

نصحتنى صديقتى السكندرية بزيارتها لعل و عسى

ولكننى تخيّلت أن البحر سيكون عاصفاً وغير مستعد لشكوى بائس آخر

............................







............................

هذا الصباح قرأت نصاً جديداً لسارة

السبت، أبريل 25، 2009

الغرفة
بشبّاكٍ مفتوح على السماء،
المكتوب على بابها"وكان الإنسان جهولاّ"
مطفأة.
إلا من تأوهاتِ
إمرأةٍ صغيرة
تتفتّح خلاياها،
وشابٍ
يتحسّس طريقه -فى الظلام- إلى الله
ونفسه.

..........

..........

وحين يصيح الديكُ عالياّ
يفيضُ الشاب
وترتوى المرأة
وعصافيرُ تمرّ من الشبّاك
دائخة.


23-2-09

الأحد، أبريل 12، 2009

قطراتُ المياه
تركت أمهاتِها
فى الينابيع
واغتربت فى الشِّعاب.

سماء عيسى

الأحد، أبريل 05، 2009

إضاءة .. من بعيد









الأحد، مارس 22، 2009

صباح

"ياورد دبلان ع الفساتين ..أنا جاى أسقيك"

تكتب-بخطٍ كبير-لتملأ البياض الهائل للورقة الصغيرة.بينما تمرّ على الطريق الترابى بنتٌ جميلة تغطيها الورود البيضاء.تسحب جاموسة ثقيلة خطواتها.وأنت جالس -على غير عادتك-وسط الحقل الأخضر.والسماء قد أعطت بعداً تأملياً للمشهد.وأم كلثوم تصبّح على من معها.



يبدو أنها ستمطر



13-3-2006