Tuesday, January 13, 2009

فـــــرح

سعاد
ضحكتها الأخيرة
ممتزجة بالملاءة الزرقاء
لو كنت مكانكم ما غسلتها أبدا
لتظل مجلجلة في فضاء الحجرة
هذه البنت المشاغبة
لا تقلقوا عليها
وقولوا لأمها تستكمل أدوات مطبخها
ألم تستحم جيدا وتلبس
- أخر مرة -
ثوباً أبيض ؟
إنها ذهبت لتوقع أحد الملائكة في حبائلها،
لتعود به ذات يومً
وتغيظ بنات عمها..!


عماد أبو صالح

3 comments:

m.sobhy1990@gmail.com said...

أنا لقيت القصيدة دى فى رواية" كلما رأيت بنتاً حلوة أقول يا سعاد" لسعيد نوح ومش فاكر إنى قريتها فى أى مجموعة لعماد أبو صالح

لذا وجب التنويه

:)

Zianour said...

حرام عليك

وجعت قلبي

بجد

Foxology said...

اممممممم سعاد

حلوة بجد