Sunday, April 25, 2010

عن الجمال العابر

كل تلك الوجوه المؤلمة....كل تلك الأجساد الناصعة
ربما يكتسب الجمال العابر سطوته من لحظويته- المتأبدّة فيما بعد-من ثباته الشعوري إن جاز التعبير
فانت ترى نموذج الجمال لفترة وجيزة/عابرة وتعيش جماله منزّهاً عن أي مناطق شعورية غير محببة ومتخففاً من حياة-بتعقيداتها- قد تأخذ من هذا الجمال.هو جمال نقى إذن 
وكلما حاولت تذكّره تطالعك تلك الصورة اللحظوية المحفوظة فى ذاكرتك

ربما لهذا السبب أتذكر ريم الجميلة -التى قابلتها فى سوبر ماركت بالعاشر فى ليلة ربيعية-أتذكرها بصورتها (الوحيدة)التى رأيتها عليها وعند محاولة وضعها فى أفعال حياتية يكون الخيال سيد الموقف ، بل ويكون مهموماً بصنع حياة مثالية تليق بهذا الجمال النقي
ربما لو عرفت ريم معرفة يومية لن تكتسب ذلك الحضور الأثيرى فى مخيلتي وربما أحببتها أكثر، ولكن المؤكدأن جمالها قد حفر لنفسه مكاناً مميزاً فى ذاكرتي لعابريته المؤلمة

Wednesday, March 03, 2010

*بطٌّ مُدجَّن

نهارٌ رائق،لكن تخايلنى أطيافٌ ثقيلة.ثمة شىء يهمس لى -بالحاحٍ فَجّ- أن اليوم مزخوم.أتعثرُ بتفاحةٍ عطنة فى المطبخ.ولا أجد نسكافيه.فى الطريق ألتقى وجهاً قديماً يضىء منطقة-خلتها ستظلّ معتمة- فى ذاكرتى.نتبادل الحديث الخاطف وأرقام الهاتف ووعوداً باتصالات لن تحدث.أصلُ المعهد متأخراً،ولا أحضر المحاضرة الأولى، والوحيدة.أشترى سجائر(لايهمّ نوعها)وعلبة كبريت،وأجلس فى مكانٍ بعيد وكاشف.نخلتان وحيدتان فى مواجهتى.اللون الأخضر حاضر بقوة فى أسفل الصورة فالمبنى القديم بلونه الجديد الفاقع ثم السماء بزرقتها الواسعة.الشمس حامية،ولكن ثمة رياح خفيفة.تخايلنى الظلال والأشكال التى تصنعها.يمرّون -على البُعد-امامى .كائنات مجرَّدة تماماً.وفى لحظة معينة تصبح حواسى حادّة.وأراهم- بنصاعة-من خلال الدخان الشفّاف كعرائس ماريونت دون خيوط.يتصايحون.يتباطئون.يسرعون.يحتل أحدهم الكادر بكامله ويتوالى آخر بعد آخر.أفكرُ فى "قرينى فى تلك اللحظة".فى أى مكان هو؟وهل يعلم أن هناك تاريخاً مشتركاً يجمعه بشخصٍ آخر فى مكانٍ آخر؟ .تخرجنى ضحكة إحداهن العالية من أفكارى.شرموطة صغيرة-وليس مهماً وصفها-وسط جماعتها.ألقى- إليهم -بلفظٍ بذىء ولا أنتظر ردود الأفعال. أرمى السيجارة الرابعة- باتجاههم -وأقوم.

العاشرة صباحاً الآن.وانا بعد لم أحدّد وجهتى.حجرتى فى سكن الطلبة؟وسط البلد؟الكافيتيريا؟ أصعد لأعلى وألقى بنفسى على الأرض الرخامية الصلدة؟أم أذهب وأُقبِّل تلك البنت المحاذية لى فى الطريق وأهدهد صدرها الطيب و....
تعثرتُ بلاشىء، وكدتُ أسقط على الأرض،وتمنيت ان يحدث ذلك.ستجىء البنت ذات الصدر المثير للهدهدة وتنحنى للإطمئنان علىّ.وأرى وجهها -ببروفايل مختلف- وأحبّها أكثر.تمنحنى يدها لأنهض.أقوم مصطنعاً الوجع.ولا اترك يدها.أُقبّل يدها وسط دهشتها وخجلها بين الحشد القليل المتجمع.أصرّ على عزومتها فى الكافيتيريا(وستكون بالطبع محاضرتها التالية بعيدة)ونمشى،ويتلامس كتفانا مرات،و......
وجدتُ نفسى وحدى
وقد انعطفت البنت فى إتجاه الورش الميكانيكية وخرجت بدورى تاركاً المعهد فى ظهرى.أستوقف تاكسى وأعزم على السائق بسيجارة

3-3-09



العنوان تم وضعه بعد حفلة كاميليا جبران الأخيرة فى القاهرة*
4-3-09

Saturday, February 27, 2010

Short Cercuit

بحسبة بسيطة
الطاقة الجاية
كافية لدفعي لأبعد نقطة
في محيط رغبة غامضة
إتشكّلت على مهلها
و جرجرت الحتة الفاضية في قلبي
لمتاهة جوّانية مُضببَة




......................

في طريق جانبى
بيكون وجود زهرة مفاجئة
مُسعِد لدرجة الفرح

Monday, February 15, 2010

سحابة داكنة

مين أكتر حد بتحبه فى الدنيا؟-

رغم إعتراضى على التعامل مع المحبّة ككمّية وبغض النظر عن ده أقدر-
اقول مافيش شخص بعينه أقدر أسمّيه .أو بالأحرى،لسّة مادخلش مجالى الشخص اللى يستحق نعته بـ "الأكثر محبّة".الأمر كوقوفى -فى إنتظار المطر- تحت سحابة داكنة


10-10-09

Wednesday, February 10, 2010

التاريخ المشترك

كان الظلُّ جامداً
وودتُ أن أطير
.بلا أملٍ
لو أنها فراشة
.سيكون ذلك جميلاً

*******************

بَحريّة

كانت ظلالهما المتطاولة
تتقارب
والامواج تتأوّه
حين يحتضنها الشاطىء
ونجمة الوصل تضوى

................
وكان الرملُ دافئاً


****************

30

.اتفقنا على ألا نقتل أنفسنا قبل الثلاثين
الثلاثون -كما نعتقد- وقت مناسب لاى شىء.نقطة نهاية وبداية.رِستْ.محور إرتكاز.ههههههههه
نفتح أيدينا، ونرى الحصاد.نغلق أعيننا على إتساعها، ونحصر الرؤية.
رؤية ماتمّ قبل الثلاثين مقياس مثالى لتحديد جدوى الحياة ومداها المستقبلى.ماشاء الله ماشاء الله


******************

لم يكن هناك للدوبامين سبيلا لأدمغتنا فى تلك الليلة،رغم الحشيش العالى وتوافر المقدمات لاستقباله
حلّقت الكآبة فوقنا كسحابةٍ ثقيلة،وكنّا كصحراء مستعدة وعطشى من أزل


*********************

كل هذا الهراء كتبته فى الوقت الذى كان من المفترض أننى أودى فيه امتحان رياضة"د".ولكننى بكسلٍ خرافى-أو بالفاظ اخرى بذيئة-ضيّعت اليوم السابق دون أن أقرأ حرفاً يمتّ للمادة بصلة.
يتغيّرُ شكل الزحام أمامى على إمتداد الساعة التى تمر.البعض يذاكر. يراجع. يجهّز البرشام. يتحدث.يدخّن.والسواد الأعظم يتحرّك.وفى لحظةٍ معينة أجد نفسى وحدى تماماً




12-12-09
الدور الثالث-Sمعهد العاشر-مبنى
12:00PM

Wednesday, February 03, 2010

تتوّيج

مش وقت سرحان ويا السحاب
الأرض مبلولة
والطين بيوسّخك

وانا واقع ع الأرض
وباصص للسما بعتاب
وجوايا دمعة
عايزة تخلص من متاهتى
فستانك السماوى ووردته الزاهية
بيجرحونى
ياريت تسيبينى لوحدى
الموقف مش لازمه اتنين
الحسرة بتحتار ضحيتها بدقة
والمطرة الغشيمة
والأرض المومس
مناسبين جداً
.لحفلة التتوّيج



12-5-09