Saturday, February 14, 2009

بمناسبة الفالنتين

والنساءِ الجميلاتِ
والنيل بين الأصابع
والله...
وأمى التى نسّقت فرحتى ثم ماتت...،
ورحمتِها....،
وأحلامٍ...
أكاد أمسك طرفها...،
ورائحة الحوائط...،
وسقف لايصدّ الماء...
والذى بيننا من حدائق:
أحبك


إبراهيم داود

7 comments:

Anonymous said...

الذين أهاتفهم على فترات متباعدة
وانهى الكلام بسرعة معهم
أحبهم
وغالبا ما اكون مشتاقاً لهم
أما الذين لا أهاتفهم على الإطلاق
لا ينتهى الكلام بيننا
..............

:)

Foxology said...

غريب بس جميل

تحياتى

Zianour said...

صادق من غير حلفان...

البوست اللي فات


أخر روقاااااااااان....

وعذوبة

(((:

m.sobhy1990@gmail.com said...

إدخرتُ لكِ مايكفى النساء:
أحلاماً تليق بجسدك الفذّ
وحكاياتٍ..
من الصعب أن يسمعها غيرك
عن الليالى والرؤى
والوحشة التى اختفت بظهورك
عن "الأهداف" التى أهدرتها
وعن الاهداف الخاصة
عن أصدقاء طعنونى
وعن أصدقاء أصدقاء
عن حبيباتٍ مهّدنَ لظهورك
عن إحساسى القديم بالبرد
عن الجوارب والليمون
عن الدراويش والهدوء والذباب
عن قوس الكمان فوق العَصَب
عن الصيف والغناء..
عن القانون..
عن الآلام التى تعاودنى كلما ذكرتك
.........
.........


إدخرتُ لكِ السنوات القادمة.


...................


:)

m.sobhy1990@gmail.com said...

أحمد

عادى بقى يامعلم





العزيزةZianour

راحت أيام الروقان خلاص
:)))

بعض الذى نريده" ندلقه" على الورق

منوّرانى والله

YOTTA said...

أنا بحب الجزء ده بغباء
..
.

أحسبه أكثر من نص.. ربما تعويذة..
أرددها مع تغيير الكلمة الأخيرة حسب الرغبة والحال.

m.sobhy1990@gmail.com said...

آية

يادماغك العالية
:)))