Wednesday, July 27, 2011

الخروج إلى النهار

ليست كل المُدُن جديرةً بخطواتنا
والدخول لأرضٍ غريبة مغامرة.

نمشي، نحن الأغراب
مُثقلين بظلال كائنات
هذه الأرض الغريبة.
وحين تنمو الألفة
على إيقاع الخطوات المُرتبكة
نضعُ بصماتنا
  برضا كامل على شوارعها  
وخصوصاً القديمة.

ننتظر آخر الليل
حيث الشارع لنا
نرتجل لحناً وأغنية
كعادتنا مع أماكننا الخاصة.

ونتابع بأعينٍ مُرهقة 
إشراقة النهار الجديد.


20-7-2011

3 comments:

Foxology said...

حلوة خصوصا انها آخر الليل كدة

تحياتى

YOTTA said...

بغض النظر عن إني بعد ماقريتها حسيتها محتاجة بعض الاختزال والنهاية مكررة أو متوقَعة، إنما أول سطرين رائعين.. جدًا

MU-KA said...

أحمد

إنت اللي حلو والله
:)

آية
البتاعة دي مكتوبة في ظروف مُربِكة ( بعد يومين متواصلين بلا نوم- صداع- كسل- تعب) وموجودة لتوثيق إحدى الزيارات ليس أكثر
:)